ثقافة وفنون

الدكتور حامد السويدي يفتتح المعرض الفني لعام 2018 في المدرسة البريطانية – الخبيرات

جرى عرض المواهب الإبداعية للفنانين الشباب الناشئين فيالعاصمة، وذلك في معرض فني فريد من نوعه استضافته المدرسة البريطانية – الخبيرات(BSAK) مساء الثلاثاء الواقع في 22 أيار/مايو، وقد ضمّ مجموعة من الأعمال الفنية المثيرةللإعجاب لطلاب ينتمون إلى فئات فنية مختلفة مثل الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافيوالتصميم الغرافيكي. افتتح الدكتور حامد بن محمد خليفة السويدي، مؤسس ورئيس معهدأبوظبي للفنون، المعرض في حرم المدرسة البريطانية – الخبيرات بحضور مدير المدرسةالسيد مارك ليبارد، ورئيس قسم الفنون السيد دان إيمري، وفريق إدارة المدرسة البريطانية –الخبيرات.

تم تنظيم المعرض كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها المدرسة البريطانية – الخبيراتبهدف دعم المشاريع الفنية ومساعي إدارة الفنون في المدرسة وتشجيع التطور المهني والفنيللطلاب وتزويدهم بالفرص لعرض مواهبهم.

وقال الدكتور حامد السويدي: “تضطلع الفنون والثقافة بدور هام في تكوين الأفراد والمجتمعاتإذ إن رعاية المواهب الفنية الشابة الواعدة وتزويدها بمنصات للتعبير الإبداعي أمر أساسيلتشجيع اعتماد النهج الفريدة في عالم الفنون وإلهام المزيد من الشباب لاتخاذ الفن كمهنة لهم”.

وفضلاً عن تقديم فرصة للطلاب لعرض إبداعاتهم أمام جمهور مرموق يضمّ روّاد الفنوالخبراء إضافةً إلى أعضاء هيئة التدريس في المدرسة، حمل المعرض قيمة أكاديمية مهمةحيث أنه مثّل مشروع التخرج النهائي لطلاب الفن من المستوى الأول الذين سيحصلون علىدرجاتهم ويكملون برنامج التخرج بناءً على تقييم أعمالهم الفية المعروضة في المعرض.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور السويدي هو الراعي الرسمي للفنون في المدرسة البريطانية –الخبيرات وقد أدّى دوراً أساسياً في تشجيع التربية الفنية وتنمية ثقافة الإبداع لدى الطلاب.ويُذكر أن الدكتور السويدي هو أيضاً ممثل أبوظبي في رعاية متحف اللوحات الوطني في لندنوغالباً ما يقود الجهود لتسهيل التفاعل الثقافي والفني بين الإمارات العربية المتحدة والمملكةالمتحدة. وإضافةً إلى كون الدكتور السويدي هو المشجِّع الذي لا يكلّ للمواهب الفنية الجديدة،فهو يُعرف أيضاً بتشجيعه لأعمال الفنانين الشباب الموهوبين إذ يواصل تكريس وقته ومهاراتهوموارده لتطوير الفن المعاصر في دولة الإمارات وخارجها.

وتحتفل المدرسة البريطانية – الخبيرات هذا العام بمرور 50 عاماً على التميّز الأكاديمي منذتأسيسها في العام 1968. وتُعتبر أفضل مدرسة للمناهج البريطانية في العاصمة على نطاقواسع حيث أنها شكلت جزءاً لا يتجزأ من المجتمع في أبوظبي منذ إنشائها. وهي معروفةبتوفير مستوى عالٍ من التعليم وكذلك بتشديدها على تشجيع الطلاب على الدخول في عالمالفنون والانخراط في المساعي الفنية.

أضافة تعليقك