زوايا

المجلس التنفيذي لدبي يرعى جائزة أمناء المكتبات المدرسية لعام 2019

إيماناً بالدور المحوري الهام الذي يقوم به أمناء المكتبات المدرسية في تحفيز الطلاب وتشجيعهم على قراءة الكتب بهدف المتعة والفائدة، تم فتح باب الترشيح للدورة الثالثة لجائزة أمناء المكتبات المدرسية؛ التي أطلقتها مؤسسة الإمارات للآداب، بالتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي خلال عام القراءة، لإبراز مكانة أمناء المكتبات في المدارس الذين تمكنوا من إحداث فرق في التعليم في مدارسهم، ومشاركة شغفهم بالكتب وإلهام الجيل القادم من القرّاء.

ونجحت الجائزة في عامي 2017 و2018 بتقدير جهود أمناء المكتبات وتسليط الضوء على أبرز إنجازاتهم في رفد العملية التعليمية وإثرائها بثقافة القراءة، وتأتي الدورة القادمة بتوسيع نطاق الجائزة ودعوة جميع المدارس الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، للمشاركة والترشح.

وسيحصل جميع المرشحين من أمناء المكتبات على فرصة التسجيل في دورة تطوير مهني من جمعية المكتبات الأمريكية وذلك لمدة يوم واحد أثناء انعقاد معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر 2019، فيما يحظى المرشحون للجائزة قبل تاريخ 15 نوفمبر بفرصة الدخول في السحب المخصص لأول المرشحين، الذين سيفوزون بثلاثة “أزواج” من التذاكر لجلسات البرنامج الرئيس في مهرجان طيران الإمارات للآداب 2019.

وسيتم تكريم الفائزين بالجائزة في حفل ضمن فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، أبرز فعاليات مؤسسة الإمارات للآداب، في الفترة (1 – 9 مارس 2019).

وفي هذا الصدد، صرحت شموس بن فارس، – منسق فعاليات القراءة على مستوى إمارة دبي: “تسعدنا مشاركتنا ورعايتنا لجائزة أمناء مكتبات المدارس للعام الثالث على التوالي، وذلك

لإيماننا بأهمية ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع ككل، فهذه قيمة أساسية نريد للأجيال أن ترتقي بها لركائزها التي تعمل على صقل شخصية الطفل وزيادة المعرفة مما يسهم في الارتقاء بفكره لينير به مستقبل الوطن”.

وأضافت شموس بن فارس: “وتشكل القراءة عنصرا هاما لبناء الأفراد وتمكينهم في سائر المجالات الحياتية، كما أنها توفر للفرد فرصة في تنمية المعرفة وهو ما شهدته الإمارات من تفاعل كبير من المجتمع مع مبادرة القراءة خلال أيام السنة بالأخص للفئة الناشئة، وذلك بعد أن أطلقت القيادة الرشيدة شهر القراءة الذي يسهم في توفير طرق مبتكرة تمكّن الجيل الناشئ من جعل القراءة جزءاً لا يتجزأ من اهتماماتهم الشخصية. كما تعزز مثل هذه المبادرات مكانة إمارة دبي كوجهة ثقافية فريدة على مستوى المنطقة، تسعى إلى بناء وترسيخ أسس ودعائم اقتصاد المعرفة وتطوير العنصر البشري وتمكين الشباب عبر العلم والثقافة. ونفخر بهذه الجائزة التي تسلط الضوء على أبطال في مجتمعنا ألا وهم أمناء المكتبات الذين يكرسون وقتهم وجهدهم في غرس حب الاطلاع في نفوس أطفالنا وتحفيزهم على المطالعة والعلم والقراءة، الأمر الذي يسهم في بناء مجتمع مستدام وأجيال عامرة.”

وقد ذكرت السيدة إيزابيل أبو الهول الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية – الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، في معرض حديثها عن الجائزة: “إن تعليم أطفالنا القراءة كهواية مفيدة ماتعة من أهم ما يجب تعلمه، فهي هدية تبقى معهم مدى الحياة وتشحذ خيالهم وتفتح الكثير من الأبواب أمامهم. ويقوم أمناء المكتبات بدور كبير في المساعدة على غرس محبة القراءة في نفوس النشء، مما يطمئن القارئ المتردد ويحفز الأشخاص الأكثر ثقة في الكتب المختارة، والتي سيتذكرونها طوال حياتهم”.

الترشيحات خلال العامين الماضيين، تم ترشيح أكثر من 175 أمين/أمينة مكتبة من جميع أنحاء الإمارات، ويمكن تقديم الترشيحات من قبل أي شخص، من الزملاء، والمدراء، والطلاب، والموظفين في القطاع الحكومي، وأولياء الأمور. كما يمكن للأمناء ترشيح أنفسهم.

معايير التقييم

إن جميع المدارس مؤهلة للمشاركة، أياً كانت لغتها، ولكن يجب تقديم الترشيحات عبر الإنترنت باللغتين العربية أو الإنجليزية. وسيتم تقييم مرشحي القائمة النهائية من المدارس الحكومية والخاصة وفقاً للمعايير التالية:

* هل تعزز بيئة المكتبة القراءة؟

* هل يتم الاستفادة من الموارد المتاحة من كتب وتكنولوجيا على أفضل نحو؟

* ما هو دور المكتبة، ودور أمين المكتبة في رفع المعايير الأكاديمية ومهارات الكتابة والقراءة في المدرسة؟

* كيف يعزز أمين المكتبة القراءة ويشجع على الاستمتاع بها؟

* ما هو دور المكتبة في المدرسة والمجتمع؟

الجوائز

يمنح أمناء المكتبات الفائزون بالجائزة من المدارس الحكومية والخاصة مجموعة من الجوائز حسب مراكزهم:

* المركز الأول: رحلة لأربعة أشخاص إلى استوديوهات “وارنر برذرز” في لندن، صانعو “هاري بوتر”. وتشمل الجائزة على تذاكر الطيران، وتكاليف الإقامة، وجولة في الاستوديوهات، إلى جانب زيارة المكتبة البريطانية. كما تتضمن الجائزة الأولى قطعة أثاث للمكتبة، وقسيمة بقيمة 2000 درهم لشراء كتب للمكتبة.

* المركز الثاني: زيارة إلى “دبي باركس آند ريزورتس” لأربعة أشخاص، مع إقامة لليلتين في أحد فنادق دبي، وقسيمة بقيمة 1500 درهم لشراء كتب للمكتبة.

* المركز الثالث: قسيمة بقيمة 1500 درهم لشراء كتب للمكتبة.

ويحصل الفائزون الثلاثة عن كل فئة (الحكومي والخاص)، على تسجيل في مؤتمر جمعية المكتبات الأمريكية، الذي سيعقد على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر 2019.

علماً بأن باب الترشيح سيغلق في

أضافة تعليقك