عقارات

ميماك أوجلفي تعيّن سامر عبّود مديراً تنفيذياً إقليمياً لتولي إدارة الأسواق الواعدة في المملكة العربية السعودية ولبنان والعراق

عيّنت ميماك أوجلفي، الشركة الرائدة إقليمياً في عالم الإعلانات والتسويق، سامر عبّود مديراً تنفيذياً إقليمياً جديداً لمكاتبها في المملكة العربية السعودية ولبنان والعراق. وتندرج ترقية عبّود الذي أمضى ثماني سنوات في أوجلفي، في إطار التحوّل الثوري الذي تشهده الشركة على مستوى العالم حالياً المسمّى “الفصل الجديد”. كما تتزامن مع تركيز جهود الوكالة إقليمياً على هذه الأسواق الواعدة.

وسيتولّى سامر عبّود بموجب منصبه الجديد مهمّة توحيد الجهود في مكاتب الشركة في جدة والرياض وبيروت وبغداد وتوجيهها. وتضاف هذه الخطوة إلى سجل نجاحات أوجلفي في ترسيخ منهج جديد وجريء للقطاع ككلّ من خلال بناء مجموعة متكاملة من الحلول الإبداعية، فالهدف النهائي من هذا التحوّل هو تقديم خدمات تسويق عصرية بشكل أكثر فعالية وكفاءة تلبّي احتياجات شبكة المكاتب برمتها.

يذكر أن سامر عبّود سيساهم في دعم كلِّ من نائب المدير التنفيذي في المملكة العربية السعودية والمدير العام في لبنان في تنفيذ مهامّهما حيث يرفعان تقاريرهما مباشرة إليه. وسيوظّف المدراء الثلاثة خبرتهم التراكمية ودرايتهم العميقة لتعزيز وترسيخ مكانة “أوجلفي” كشركة استشارات رائدة في عالم الإعلان والتسويق على المستوى الإقليمي، مما يضمن تحقيق الوكالة العالمية طموحها الأسمى وهو أن “تحتلّ العلامات التجارية الحيّز الذي تستحقّه”.

وحول الموضوع، قال سامر عبّود المدير الإقليمي لشركة ميماك أوجيلفي في المملكة العربية السعودية ولبنان والعراق: “حدثت تغييرات كثيرة خلال السنوات الثماني التي أمضيتها في أوجلفي، إلاّ أن أحد الثوابت بقي راسخاً وهو قدرتنا على اقتناص الفرص التي لم يستطِع الآخرون حتى إدراكها”، مضيفاً: “وفي وقت تشتد فيه المنافسة في قطاعنا كما هي الحال اليوم، يجب علينا أن نحافظ على مكانتنا كمستشارين موثوقين لعملائنا فنحن عملنا جاهدين طوال سنوات لبناء سمعتنا، وعلينا أن نبذل اليوم كل ما بوسعنا لتحقيق هدفين: أولاً الاستمرار في استقطاب أفضل المواهب وثانياً ترسيخ أواصر التعاون بين مختلف التخصّصات ضمن منظومة الشركة. وسيتصدّر تحقيق هذه الأهداف سلّم الأولويات بالنسبة لفريق عملنا في هذه الأسواق تحت إشرافي”.

تجدر الإشارة أن انتقال سامر عبّود ضمن وكالة ميماك أوجيلفي إلى منصبه الإقليمي اليوم هو انعكاس لخطة الرئيسة التنفيذية الحالية للشركة السيدة باتو نويتمانس التي تولّت منصبها في شهر أيلول من العام 2017 إلى جانب مركزها كمديرة الشؤون الرقمية في “أوجلفي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا”.

من جهتها، قالت باتو نويتمانس، الرئيسة التنفيذية لشركة ميماك أوجلفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “لا قيمة لشركة أوجلفي من دون فريق عملها وإلمامهم البديهي بما يجب علينا القيام به كي “تحتلّ العلامات التجارية الحيّز الذي تستحقّه”، مضيفة: “مع سعينا إلى توسيع دائرة نفوذنا في الأسواق الواعدة طوال العام 2019، واستمرارنا في دمج مختلف تخصّصاتنا ضمن منظومة الشركة، ستكون سنوات الخبرة الطويلة التي يحملها سامر عبّود المصقولة بأسلوب “أوجلفي”، إلى جانب قدراته الواسعة عنصراً أساسياً في نجاح الوكالة”.

انضم سامر عبّود إلى شركة “ميماك أوجلفي” في كانون الأول من العام 2011، حيث تولّى افتتاح أولى مكاتبها في الدوحة، قطر. وتحت قيادته، أصبح مكتب “ميماك أوجلفي” في الدوحة الأسرع نموّاً ضمن الشبكة الإقليمية مثبتاً ريادته في مختلف التخصّصات -الإعلان والعلاقات العامة والتحوّل الرقمي بفضل تشكيله لفريق عمل رائع. وقبل انضمامه إلى عائلة أوجلفي، شغل عبّود منصب الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة غراي في قطر لمدة خمس سنوات، بعد أن أمضى ثماني سنوات مع شركة سيمنز موبايل.

من الجدير ذكره أن شركة “أوجلفي” قد أعلنت عن انطلاق رحلة التحوّل الثوري الذي تشهده الشركة على مستوى العالم تحت مسمى “الفصل الجديد” منذ أوائل العام 2017، وفي هذا الإطار ستدمج الوكالة مختلف تخصّصاتها ضمن جدول واحد للأرباح والخسائر لتبسيط وتعزيز مجموعة خدمات “أوجلفي”.

أضافة تعليقك