تكنولوجيا

OPPO: توقيت مثالي للتوسع في المملكة العربية السعودية

علامة الهواتف الذكية الرائدة عالمياً توجه أنظارها نحو النمو في المملكة العربية السعودية مدعومة بابتكاراتها التقنية والتركيز على الشباب السعودي

يشهد قطاع الهواتف الذكية في السوق السعودية مستويات متزايدة من المنافسة، إلا أن شركة OPPO، القادم الجديد إلى السوق، تؤمن أن جميع الظروف باتت مهيّأة لدخولها السوق السعودية وازدهار أعمالها هناك.

وكانت الشركة قد أطلقت عملياتها مؤخراً في المملكة العربية السعودية أثناء كشف النقاب عن هاتفها الذكي الرائد R17، وذلك في إطار مساعيها لإحداث نقلة نوعية في قطاع الهواتف الذكية وترسيخ مكانتها في هذا السوق الحيوي. وفي الوقت نفسه، بادرت الشركة إلى نقل مقرها في منطقة الشرق الأوسط من القاهرة إلى دبي، إضافة إلى تعيين فريق مخصص لخدمة السوق السعودية خلال مرحلة التوسع التي بدأت عام 2019.

وفي هذا السياق، قال أندي شي، رئيس شركة OPPO في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “تسجل مبيعات الهواتف الذكية لمعظم الشركات المصنعة للهواتف المتحركة تباطؤاً ملحوظاً، لكننا نشهد في الوقت نفسه ارتفاعاً إيجابياً في مبيعاتنا من ربع إلى آخر في مختلف أنحاء المنطقة”. وتتمتع تظهر OPPO بالفعل بمكانة متميزة في السوق المصرية، أولى الأسواق التي تدخلها الشركة في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك في السوق الإماراتية، فوفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن “شركة البيانات الدولية”، أصبحت OPPO اليوم واحدة من أكبر خمس شركات للهواتف الذكية على مستوى العالم بفضل مبيعاتها القوية التي قاربت 30 مليون وحدة على مستوى العالم في الربع الثالث من عام 2018 وحده.

وأضاف شي: “حققت OPPO نمواً مذهلاً في حصتها السوقية خلال العقد الماضي، وحان اليوم الوقت المثالي لتركيز جهودنا على تصميم تجارب متفردة وتعزيز مكانة علامتنا في أسواق واعدة مثل السوق السعودية”.

أضحت علامة OPPO تتمتع بخبرة واسعة في كيفية تنمية وتطوير أعمالها في الأسواق الجديدة. فمنذ انطلاق عملياتها في عام 2001 وبعد تبوأها للمرتبة الأولى بين علامات تصنيع الهواتف الذكية في الصين في عام 2016، ارتفع عدد مستخدمي هواتفها الذكية إلى أكثر من 200 مليون مستهلك حول العالم.

ويضيف شي قائلاً: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً فريدة بالنسبة لنا لكوننا نتقاسم والمملكة الكثير من الأولويات والقيم، أبرزها التركيز على احتياجات الشباب؛ والالتزام تجاه الابتكار؛ وتمكين الجميع من التمتع بجمال التقنيات. ومن هذا المنطلق، لن تكتفي OPPO بطرح الهواتف الذكية المتطورة في المملكة وحسب، بل ستعمل أيضاً على المساهمة في سوق العمل المحلية وتوسيع الاقتصاد التقنية تماشياً مع رؤية المملكة 2030”.

ومنذ أيامها الأولى، نجحت OPPO في ترسيخ مكانتها كعلامة متميزة بين العملاء الشباب، حيث أطلقت مجموعة من الهواتف التي أرست مفهوماً جديداً لتصاميم الهواتف الذكية من حيث المرح والجرأة. وكانت الشركة من أوائل متوقعي رواج ظاهرة صور السيلفي بين الشباب، وأول علامة تطلق هواتف ذكية مزودة بكاميرتين أماميتين بدقة 5 ميغابيكسل و16 ميغابيكسل؛ إضافة إلى أنها كانت أول علامة تطرح الكاميرا الدوارة المزودة بمحرك؛ وميزة الوضوح الفائق Ultra HD وتقنية التقريب بمعدل خمسة أضعاف بالكاميرا الثنائية.

وعلاوة على ذلك، تصدرت OPPO طليعة شركات الهواتف الذكية التي أكدت التزامها تجاه تقنية الجيل الخامس المتوقع وصولها إلى المملكة العربية السعودية بحلول عام 2020. وقد أعلنت الشركة مؤخراً عن عزمها على تعزيز استثماراتها العالمية في مجالات البحوث والتطوير إلى 1.43 مليار دولار تقريباً في عام 2019، بزيادة نسبتها 150% مقارنة بالعام السابق. وترسي OPPO حالياً مجموعة من المعايير الرفيعة لعدد من التقنيات الصاعدة مثل الجيل الخامس، وقد اتخذ خطوات مبكرة لاختبارها في أجهزتها.

وقال أندي شي في حديثه: “يمثل إطلاق شبكات الجيل الخامس للهواتف المتحركة أولوية قصوى على أجندة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في السعودية نظراً لقدرتها على معالجة كميات ضخمة من البيانات بسرعة أكبر، وبالتالي توفير تجربة هاتف ذكي أكثر انسيابية لجميع المستخدمين”. ومؤخراً، كشفت OPPO النقاب عن نموذج أولي مزود بتقنية الجيل الخامس من هاتفها الرائد Find X، وأتمت أول اتصال فيديو متعدد الأطراف في العالم عبر تقنية الجيل الخامس.

واختتم أندي شي: “انطلاقاً من التزام OPPO بترسيخ مكانتها كشركة رائدة في عصر سيشهد تطبيق تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء على نطاق واسع، سنواصل بدورنا توسيع نطاق منتجاتنا والعمل عن كثب إلى جانب المؤسسات في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية لابتكار هواتف ذكية متميزة وتقنيات أحدث وأوسع انتشاراً لتتسنى لنا تلبية تطلعات شباب اليوم وتمكينهم من التمتع بجمال التقنيات مستقبلاً”.

أضافة تعليقك