الاستديو

“عبور” دراما إنسانية عربية على قناة “أبوظبي” في رمضان

أعلنت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام، عن عرضها مسلسل “عبور” على قناة “أبوظبي”، ضمن باقة الأعمال التلفزيونية المتميزة والمختارة المدرجة في دورتها البرامجية الجديدة لشهر رمضان المبارك في مايو المقبل.

ويُعتبر مسلسل “عبور” دراما إنسانية عربية، تُسلّط الضوء على الدور الإنساني الملهم في مخيم “مريجب الفهود” بالأردن، ومعاناة اللجوء وماساتها، كفرصة للبقاء على قيد الحياة والهرب من أتون الحروب المدمرة.

ويأتي عرض المسلسل انسجاماً مع أهداف أبوظبي للإعلام الرامية إلى توفير محتوى هادف يُلبي أذواق واهتمامات مختلف شرائح المجتمع والجمهور الإماراتي والخليجي والعربي.

كما يأتي عرض هذا العمل المتميز تثميناً للجهود الإنسانية التي تعكس صورة الإمارات الحضارية والمُشرقة في ميادين العطاء والعمل الإنساني، فضلاً عن دورها في خدمة الأهداف الإماراتية الرامية إلى تعميق وتأصيل ثقافة وقيم الخير والتسامح والسلام والتنمية في العالم، وهو ما أكسبها احتراماً وتقديراً في العالم.

ويتناول المسلسل قصص التفاعل بين مجموعة من اللاجئين إلى المخيم مع مجموعة من العاملين والمتطوعين من خلفيات وجنسيات متعددة، حيث توضع جميع شخصيات المسلسل في مكان واحد فتتقبل واقعها وتتفاعل مع محيطها.

جرى تصوير العمل في المملكة الأردنية الهاشمية. وهو من إخراج محمد حشكي، وتأليف ثريا حمده. وهو من إنتاج شركة “بان إيست ميديا”، وتشارك في بطولة المسلسل كل من صبا مبارك وسامر اسماعيل ومنصور الفيلي و عبدالرحمن الملّا ، ورنا جمول، إلى جانب مجموعة من الأطفال والنجوم الإماراتيين والسوريين والأردنيين، بالإضافة إلى فريق تمثيل من لاجئين فعليين مقيمين في المخيم الإماراتي الأردني – مريجيب الفهود.

وتدور أحداث المسلسل في عام 2015، في إطار درامي اجتماعي، حيث تبدأ الحلقة الأولى من لحظة وصول الطفل ليث (١٤ سنة) إلى مخيم مخصص للاجئين السوريين في الأردن وحيداً، فيُصبح الرابط بين جميع الشخصيات والقصص التي يستعرضها المسلسل.

كما يستعرض “عبور” قصص بعض اللاجئين الذين لجؤوا إلى المُخيمات بحثًا عن فرصة جديدة للحياة، وكيف يتفاعلون مع مجموعة من العاملين والمتطوعين من خلفيات وجنسيات مختلفة. وفي الوقت نفسه يُلاحق المسلسل قصص عدد من الشباب العاملين في المخيم من الإماراتيين  والأردنيين ومتطوعين آخرين من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.

 

أضافة تعليقك