ثقافة وفنون

جائزة مون بلان لرعاية الفنون تكــرّم أعظم محبي الخير خلال حفل مميز في روما

دشّنت “مون بلان” الدورة الثامنة والعشرين لجائزة مون بلان لرعاية الفنون باحتفال مميز أقيم في “فيلا جوليا” في قلب العاصمة الإيطالية روما. وتكرّم الجائزة السنوية المساهمات الاستثنائية لرعاة الفنون المعاصرة في 15 دولة حول العالم. وبتميزّها عن غيرها من الجوائز الثقافية العديدة التي تركز على عمل وإبداع الفنانين في مختلف التخصصات، تحتفل جائزة مون بلان لرعاية الفنون بهؤلاء الذين يبادرون بسخاء لتمكين مجموعة واسعة من الفنانين من أجل تصوّر وجهات نظر فنية جديدة، وإنجازها ومشاركتها. وبعيداً عن الأضواء، يقدم هؤلاء الرعاة للفنانين الموارد اللازمة والحرية لدفع الحدود، وتحدي العقول، وتطوير أفكار جديدة.

وخلال أول فعالية من أصل أربعة احتفالات دولية، تم تكريم سبعة فائزين لالتزامهم المتواصل بدعم الفنون، وهم: كريستوف تانرت (ألمانيا)، وساندرا ترديمان (فرنسا)، وستيفانو شياريتا ورافاييلا فراسكاريللي (إيطاليا)، وإينا بازينوفا (روسيا)، وهان نيفكنز (إسبانيا)، وفيليكس لينر (سويسرا)، وفاليريا نابليون (المملكة المتحدة).

وشهد الحفل الذي أقيم داخل أحد أكبر وأقدم القصور الخاصة في روما، حضور نخبة من أصدقاء الدار المحليين، ومنهم سفيفا ألفيتي، وأندريا بوسكا، وكيلي تالاماس، وآنا توريجون، حيث انضموا إلى نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في “مون بلان” فينست مونتاليسكوت، والرئيسين المشاركين لمؤسسة مون بلان الثقافية، سام بردويلي وتيل فيلراث. وخلال الأمسية، كشفت “مون بلان” عن أداتها الجديدة للكتابة “راعي الفنون بالإصدار المحدود”، والتي تكرّم الامبراطور الروماني أدريان. وبإطلاقها كل عام لتتزامن مع جائزة مون بلان لرعاية الفنون الثقافية، يحتفل الإصدار الأحدث لأداة الكتابة بالإرث الثقافي ودعم أدريان، والذي استثمر في الفنون والأعمال المعمارية في شتى أنحاء امبراطوريته الواسعة. واطلع ضيوف “مون بلان” على عالم أدريان من خلال جولات خاصة مصحوبة بدليل إرشادي لمعبد وقلعة سانت أنجيلو، واكتشفوا روعتها المعمارية الجميلة وحدائقها المذهلة، ومن ثم الاستمتاع بأمسية مميزة للاحتفال بالفائزين والمشاركة في تجربة حصرية على منصة حبر “مون بلان” مع نيكولاس أوشنير، قبل ختام الليلة مع فقرة خاصة لموسيقى الدي جي من ألدو كوماس.

ويقول فينست مونتاليسكوت، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في “مون بلان”: “من الضروري أن يزدهر الإبداع في أي مجتمع. واليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يجب إعطاء المجتمعات في كل مكان الفرصة لاختبار الفنون بجميع أشكالها، وأن تكون مستوحاة من جرأة وشجاعة وخيال الأجيال الصاعدة من الفنانين. ولقد لعب كل فرد من الأفراد الذين نكرمهم بهذه الجائزة الثقافية غير التقليدية، دوراً مهماً في جعل ذلك ممكناً في مجتمعاتهم المحلية، والذي يُظهر بدوره مدى حرصهم وشغفهم الدائم برعاية الفنون”.

ويحصل الفائزون بالجائزة على أداة الكتابة “راعي الفنون بالإصدار المحدود 4810” بنقش شخصي على طرف القلم، وتأتي داخل كأس تذكاري من الصلب المصقول يتميّز بتصميم جناح الملائكة، والذي يرمز إلى دور الراعي في رعاية وحماية وتحفيز العمل الإبداعي للفنانين. وينال كل فائز جائزة مالية قدرها 15,000 يورو لصالح مشاريعهم الخاصة.

وفي 2019، سينضم الرعاة الفائزون إلى قائمة بارزة من المكرّمين السابقين من جميع أنحاء العالم، والتي تضمّنت مؤخراً مايا هوفمان (مؤسسة لمى للفنون)، ويوشوا أوكون (سوما)، وساندرا هيغيدوس (مشاريع سام للفن)، وخوسيه روكا (فلورا آرتس + ناتشورا)، وناديا وراجيف صمداني (قمة دكا للفنون)، وسولانج فاركاس (فيديو برازيل)، ويو سانغ-داك (مؤسسة سونغ ين). وقد تم اختيار الفائزين من قبل لجنة من الأمناء في المؤسسة، تتألف من آن بارلو (مديرة تيت سانت آيفس)، وسونجونغ كيم (مديرة بينالي غوانغشو)، وجان دو لويزي (رئيس قصر طوكيو)، وفرانلكين سيرمانس (مدير متحف بيريز للفنون)، وجوشين فولز (مدير معرض ساو باولو للفنون)، ورئيسا مجلس إدارة المؤسسة، سام بردويلي وتيل فيلراث.

نبذة عن مؤسسة مون بلان الثقافية

تأسست مؤسسة مون بلان الثقافية، ومقرها هامبورغ، في العام 1992 بهدف تعزيز التفكير الإبداعي من خلال دعم الفنون حول العالم. ومن بين المبادرات الرئيسية للمؤسسة جائزة مون بلان لرعاية الفنون، والتي ساهمت حتى الآن بأكثر من 5 ملايين يورو كجوائز مالية لأكثر من 280 من رعاة الفنون ومنظماتهم في جميع أنحاء العالم. ومنذ العام 2002، قدّمت المؤسسة الدعم أيضاً لأكثر من 170 فناناً لإنجاز أعمال فنية جديدة لمجموعة مقتنيات مون بلان الفنية عبر برنامج تكليف الأعمال الفنية.

أضافة تعليقك